السيد هاشم الناجي الموسوي الجزائري ( مترجم : مؤلف )

180

حمايت از حيوانات در اسلام ( فارسى )

تغيير دادن مكان شتر پيدا شده 149 - مردى به پيامبر صلى الله عليه و آله گفت : من شترى را يافته‌ام ؟ حضرت فرمود : خوراك اين شتر با خودش مىباشد . او را رها كن و به حال خود بگذار « 1 » . 150 - امام صادق عليه السلام در بارهء شتر فرمود : او را جابجا نكنيد و به حال خود بگذاريد « 2 » .

--> ( 1 ) - ( جاء رجل إلى النبيّ صلى الله عليه و آله ) فقال : - يا رسول اللَّه - إنّي وجدت بعيراً ؟ فقال ( 1 ) معه حذاؤه و سقاؤه . حذاؤه : خفّه . و ( 2 ) سقاؤه : كرشه . فلا تهجّه ( 3 ) ( الكافي ج 5 ص 140 و تهذيب الأحكام ج 6 ص 252 ) . ( راجع : تهذيب الأحكام ج 6 ص 454 ) . سُئل ( رسول اللَّه صلى الله عليه و آله ) عن البعير الضالّ ؟ فقال صلى الله عليه و آله للسائل : ما لك و له ! ( 4 ) خفّه حذاؤه و كرشه سقاؤه . خلّ عنه ( تهذيب الأحكام ج 4 ص 454 ) . ( 2 ) - قال الإمام الصادق عليه السلام - في البعير - : لا تهجّه ( عوالي اللئالي ج 3 ص 485 ) . 1 ) في دعائم الإسلام ج 2 ص 497 هكذا : قال صلى الله عليه و آله : خُفّه : حذاؤه . كرشه : سقاؤه . فلا تهجّه . 2 ) في التهذيب هكذا : و كرشه : سقاؤه . 3 ) قيل : أي : لا تحركه من موضعه و لا تتعرّض بحاله . بل دعه حتّى يسير و يشرب و يأكل لأنّ معه حذاؤه و سقاؤه . و هذه كناية عن عدم احتياجه إلى شخص حتّى يوصله إلى مكانه ( نقلًا عن هامش التهذيب ) . 4 ) في الفقيه ج 3 ص 188 هكذا : ما لك و له ! بطنه و عاؤه و خفّه حذاؤه و كرشه سقاؤه . خلّ عنه .